Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!



**التحديثات
اكتوبر 12, 2008


معلومات هامة لغير الإبليسين، والملحدين وغيرهم من المشككين الآخرين، وأولئك الحديثين علي الروحانيات

لمراسلة أكليروس (كهنوت) هذا الموقع، اضغط هنا






































هنالك طوائف مختلفة من الشيطانية. لكن وزارة كهانة هذا الموقع هي شيطانية\إبليسية روحية.

الشيطانية ليست "اختراع مسيحي" أو "إسلامي".

الشيطانية\الإبليسية سبقت المسيحية والإسلام، وجميع الأديان الأخرى.

الشيطانية ليست عن الأشباح أو العفاريت، مصاصو الدماء، وحوش الهالوين أو أي كيانات أخري ذات صلة.

الشيطانية ليست عن "الشر".

الشيطانية ليست "ردة فعل" علي المسيحية أو الإسلام.

الشيطانية ليست عن الموت.

الشيطانية الحق تهدف إلي ارتقاء وتقوية البشرية، وهذه كانت نية خالقنا الحقيقي (الشيطان).

نحن نعلم بأن إِبْلِيس\زُهَرَةُ بِنْتَ الصُّبْحِ هوّ كيان حقيقي.

نحن نعلم بأن الشيطان هو الأب الحقيقي والإله الخالق للبشرية.

نحن نعلم بأن "يهوفاه\الله" للكتاب المقدس والقرآن ليسا إلا كيانات وهمية، ومن وراء هذه الكذبة من أفراد، هم المُخادعين الحقيقيون للبشرية وأسياد الأكاذيب. ويتضح في العديد من التناقضات القرآنية\الإنجيلية، بأن هذه الكُتب هي صنيع كائنات بشرية امتلكت المعارف الروحية قامت بمليء هذه الكتب بقوة روحية لجعلها ذات مصدقيه، ولتحرض علي الخوف من اجل السيطرة.

نحن نلتزم بالقوانين.

نحن لا ندعو إلي، ولا نشارك في أي تضحيات دموية. فهذا التصرف هو تصرف يهودي\مسيحي إسلامي، كما ورد في الكتاب المقدس- سفر التثنية 12:27 "فَتُقَدِّمُونَ مُحْرَقَاتِكُمُ، اللَّحْمَ وَالدَّمَ عَلَى مَذْبَحِ الرَّبِّ إِلَهِكُمْ، فَيُسْكَبُ دَمُهَا عَلَى مَذْبَحِ الرَّبِّ. أَمَّا اللَّحْمُ فَتَأْكُلُونَهُ." والقرآن- الصافات؛107 "وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ." الكوثر؛2 "فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ."

لقد وجدنا بأن الشيطانية هي الديانة الأصلية للبشرية. لقد أدينا أبحاثنا ودِراساتنا. الشيطانية\الإبليسية مؤسسة علي الأديان القديمة التي سبقت اليهودية-المسيحية والإسلام من مِئات إلي آلاف السنين.

المسيحية والإسلام كانتا ردة فعل علي الأديان الأصلية الوثنية، التي صُنِفت بـ"شيطانية" والتي تعني "عدو\خصم" في العبرية. إذا قرأت المعلومات الواردة في هذا الموقع، نحن نثبت ذلك.

المسيحية والإسلام تم اختراعهما لإزالة المعارف الروحية والسحرية (قُوي العقل) من الجماعات ووضع هذه القوة في أيدي أقلية "مُختارة" لضرر البشرية بأكملها. فإن قوي العقل والروح حقيقية جداً. الأفراد الذين يجهلون هذه القوي أو لا يؤمنون بها من السهل التلاعب بهم والسيطرة عليهم بواسطة أولئك البارعين في استخدام هذه الطاقات.

الآلهة الأصلية (الجآن) تم تصنيفهم ظلماً بـوحوش و "شياطين" لإبقاء البشرية بعيداً عن المعارف الروحية. ولهذا السبب، فإن الجنس البشري قد تدهور بشكل كبير فكرياً وروحياً علي حد سواء.

الشيطانية الروحية تؤيد وتشجع بقوة جميع الدراسات والمعارف والتحقيقات والفكر الحرّ.

الشيطانية الروحية تؤيد الفصل بين الكنيسة والدولة. فإن المنتميين للديانة الشيطانية (الإبليسين\الشيطانيون) لا يضغطون الشيطانية علي الأفراد الآخرين بالقوة.

الإبليسين الروحانيين يعترفون بالعلم ونؤمن بأن كل ما له علاقة بالمعارف الروحية\السحرية والخوارق له تفسير علمي منطقي. كما إننا نعتقد بأن البشرية قد تأخرت بشكل خطير في هذا المجال بسبب خدعة اليهودية\المسيحية والإسلام وهجماتهم اللاهوادية علي العلم لقرون.

نحن نمارس تأملات قوة لرفع وتطوير أنفسنا روحياً. تأملات القوة أساسية للروح البشرية كأساسية الغذاء لجسم الإنسان. الأفعى\الحية، هي رمز للشيطان وتمثل قوي الكونداليني النارية الملفوفة في قاعدة العمود الفقري، الذي عند صعودها، تحول العقل البشري والروح إلي مستوي اعلي بكثير من الفهم والمهارة. هذا هو المعني الحقيقي لـ"Raising the Devil" فإن رمز الأفعى يمثل أيضاً اللولب المُزدوج للحمض النووي.

نحن نعمل مباشرةً مع الشيطان. كما إننا نعتقد بأن أي فرد لدية هذه الرغبة والاحترام الكافي يمكنه الحصول علي علاقة شخصية مع الشيطان. ليس هناك وسطاء في الشيطانية؛ الكهنوت هنا من أجل الدعم والإرشاد فقط.

نحن نأخذ مُعتقداتنا ومُمارساتنا مباشرةً مِن الشيطان نفسه. لفترة طويلة جداً، أعداء إبليس مثل الكنائس المسيحية والمنظمات الإسلامية كانت لهم الحرية لتلفيق الأكاذيب عن الشيطان وفيما يتعلق بالشيطانية. هذه الأكاذيب كانت أساس جرائم المعارف السحرية وغيرها من أفعال شنيعة قاموا بالترويج عنها بطريقة غير مباشرة. الشيطانية الحق قد قُُمِعت لقرون بشكل دوري والعديد من الجهلاء يصدقون الأكاذيب المُطلقة علي الشيطان ويتصرفون بناءً علي ذلك.

الشيطانية\الإبليسية الروحية هي ديانة مُحبة للحياة. الشيطان يقبلنا كما نحن، ولكنة يرشدنا لتطوير أنفسنا إلي أن نصل إلي مستوي اعلي. الإبليسين\الشيطانيون أحرار ليعيشوا حياتهم كما يريدون- فالمسؤولية للمسئولين. نحن نعيش علي قانون الطبيعة ونشجع الجميع علي تطوير أنفسهم لأقصي مدي.

نحن نعلم بأننا نستطيع إنقاذ أرواحنا بعكس ادعاءات النصراني لإنقاذه لأي فرد. الشيطانية مؤسسة علي تحولات الروح الحقيقية من خلال تأملات القوة. فالنصراني هو كيان وهمي، سُرقت هويته مِن نحو 18 إله وثني تم صلبهم، مثل أودين، الذي شُنق علي شجرة. فالنصراني ليس إلا أداة لإبقاء البشرية تحت سيطرة قلة مُختارة. النصراني قد اُستخدم في القداديس والطقوس المسيحية كبديل عن أضحية بشرية دموية، كاشفين عن نواياهم الحقيقية بذالك.

الديانة المسيحية\اليهودية والإسلام، هما خدعة شريرة علي البشرية ذات أبعاد كارثية. فلكي تنجح أي خدعة، علي المخدوع أن يكون مُفتقر للمعلومات. المسيحية والإسلام يقومان بِقمع المعارف والمعلومات والفكر الحرّ بشكل نشط، ويشجعون الأفراد علي أن يكونوا عبيداً، وأن لا يقوموا أبداً بتدريس أو تعليم أي شيء من أجل تحسين وتطوير البشرية. خلافاً لقصص كيفية شفاء النصراني للمرضي؛ الشيطان يرينا كيفية شفاء أنفسنا وتأدية ما يسمون بمعجزات، باستخدام عقولنا وقوي أرواحنا.

من خِلال تقوية أنفسنا، نحصل علي الثقة واحترام الذات، ونحقق الاستقلالية وترقيات روحية.

الشيطانية\الإبليسية الروحية لا تضع حدود علي تطوير قوي العقل المعروفة باسم "سحر" أو "روحانيات" أو "عرافة." نحن نؤمن بالعدل ومثلما يتمتع فناني الفنون القتالية بخبرة واسعة في استخدام "الديم ماك" وغير ذلك من أشكال دفاعية جسدية، الإبليسين\الشيطانيون يجيدون الفنون السوداء للـ"سحر" في حال احتاجوا إليها. الأفراد الذين لا يدركون هذه القوي يعدون عاجزين ضدها. فالشيطان لا يتسامح عن الظلم.

الشيطانية الروحية لا تصفح عن الإساءة إلي الأرواح كما لُقِن في الغريمويريس "كُتِب الظِلال" التقليدية. الشياطين التي كانت مُقيدة ومضطرة للقيام بمناقضات السحرة هم الآن أحرار، وأي فرد يقوم باستخدام طرق بها دوائر حائطه أو أسماء "يهوفاه\الله" فإنه يدعو إلي الكوارث الشخصية. الشياطين "الجآن" هم أصدقائنا ومع الاحترام والتبجيل في إستدعائهم من خلال الشيطان، نسعى لتحقيق علاقة نافعة متبادلة معهم.

الشيطانية\الإبليسية الروحية تدعو إلي الانفرادية والحرية، والاستقلالية.

من الواضح بأن الشيطان ليس هو "خائن البشرية." فتابعية كانوا أقلية في العدد ولكنه لا يحتاج إلي كم هائل من الثروة أو القوة والسيطرة لإبقاء تابعية.





تحت قيد الإنشاء